Uncategorized
Trending

تريند ميدوسا .. أسطورة تحولت من الجمال إلي القبح الشديد لذنب لم ترتكبه هي .. وضحايا الإغتصاب يتفاعلون مع القصة

تريند ميدوسا .. أسطورة تحولت من الجمال إلي القبح

تابعونا علي جوجل نيوز

تريند ميدوسا .. أسطورة تحولت من الجمال إلي القبح الشديد لذنب لم ترتكبه هي .. وضحايا الإغتصاب يتفاعلون مع القصة

 

تريند ميدوسا .. أسطورة تحولت من الجمال إلي القبح



تصدر تريند ميدوسا مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تيك توك والفيسبوك خلال الساعات القليلة الماضية، حيث

أصبح هذا التريند الأكثر تفاعلاً في مصر خلال هذه الساعات، بعد أن تصدرت صورة الأسطورة معظم الأغاني

على تيك توك وفيسوك وانستاغرام.



ما هي قصة تريند ميدوسا ؟!



* ميدوسا هي أسطورة إغريقية تحكي أن فتاة أصابتها اللعنة بسبب ذنب لم ترتكبه، بل كانت ضحية اغتصاب

مؤلمة من إله البحر بوسيدون، ومن ثم تحولت من فتاة شديدة الجمال إلى رمز مرعب قبيح ويوجد بشعرها ثعابين

. ووفقا لإحدى الروايات كنا قيل، أن ميدوسا كانت فتاة جميلة تخدم في أحد المعابد الخاصة بالإله أثينا، حيث كان

يغرم بها كل من يراها بسبب شدة جمالها.

https://egy4ever.com/?p=167

وفي إحدى المرات وخلال وجودها في المعبد، تعرضت إلي حادثة اغتصاب من قبل بوسيدون، إله البحار بهذا المعبد،

حيث فُتن بجمالها وتجرأ على اغتصابها وسط المعبد. فقرر الإله أثينا معاقبة ميدوسا وليس بوسيدون؛ لأنها لو لم تكن

جميلة ما كان أُعجب بها بوسيدون، فبالتالي لم يغتصبها، فقررت الآلهة معاقبتها وكان ذلك من خلال التخلص من

جمالها وإنزال لعنة عليها هي وإخوتها تحولها إلي وحش قبيح يتحول إلي اللون الأخضر، وأيضاً مع تحول شعرهم

الي ثعابين، حتى لا يغرم بهم أحداً مرة أخري، ويعاقب كل من ينظر إليها بأن يتحول إلى حجارة.



كما أن هناك روايات إغريقية تهاجمها؛ لأنها تعاقب من ينظر إليها، وهناك من ينصفها؛ لأنها عُوقبت على ذنب لم ترتكبه، بل كانت هي ضحية له.



** تريند ميدوسا يتصدر تيك توك وفيسبوك



في خلال الساعات القليلة الماضية ، استغل مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي هذه القصة في التعبير عن

الجانب الخفي في بعض المنازل حتي اليوم ، حيث تتعرض الفتاة إلي التحرش أو الإغتصاب من شخص ما قريب منها

أو عابر، ولكنها تخاف و تخشي التحدث، وذلك برغم أنها هي الضحية وليست الفاعله.



وأيضاً يصل الأمر في بعض المنازل إلى لوم الفتاة التي تعرضت الي حادث الاغتصاب، كما حدث مع ميدوسا

بالضبط، حتى أن بعض الأمهات تقف في صف الجاني ضد ابنتها الضحية وليس لدعم ابنتها. كما حرص بعض

مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي على نشر قصص تعرضهم للإغتصاب أو التحرش من أفراد العائلة التي منها،

وكان ذلك مع تفعيل تريند ميدوسا، واستخدام حساب مزيف لعدم الكشف عن هويتهم الأصلية.

تابعونا علي جوجل نيوز

Related Articles

Leave a Reply

Back to top button
%d bloggers like this: