اخبارمنوعات

الأزهر يحذر من لعبة الوشاح الأزرق المنتشرة علي التيك توك

 

 الأزهر يحذر من لعبة الوشاح الأزرق المنتشرة علي التيك توك

حذر مركز الأزهر العالمي للفتوي الالكترونية عن لعبة منتشرة مؤخرا ً علي تطبيق الفيديوهات الهابط “تيك توك”

حيث وصف الأزهر الشريف في بيان رسمي له علي لسان مركز الفتوي لعبة الوشاح الأزرق بأنها “لعبة الموت”
حيث اكد الازهر انه في ظل التطور الحالي للتكنولوجيا لايخلو بيت هذه الايام من الهواتف الذكية والمحمولة وألعابها الالكترونية
ولايكاد يمر بعض الوقت البسيط حتي يظهر كل يوم ضرر جديد وخطر أشد من الذي قبلة

كما حذر الازهر من اضرار ومساوئ هذه الالعاب والتطبيقات المختلفة التي لم تتوقف فقط باللعب بمعتقدات الناس وهدم اخلاقهم وسلوكياتهم.
وافساد اسر المجتمع وتمزيق الشمل الاسري ولكن الان ايضا تؤدي الي إزهاق الأرواح والموت

لعبة الوشاح الأزرق

فعلي غرار لعبة “الحوت الأزق” ظهرت لنا اليوم لعبة موت جديدة تسمي الوشاح الازرق
حيث ظهرت مؤخرا ً علي تطبيق الفيديوهات الهابطة تيك توك فيديوهات تدعي الي مايسمي تحدي “الوشاح الازرق” او تحدي التعتيم
والذي يدعو مستخدمية علي التيك توك الي القيام بتجربة فريدة ومختلفة علي حد مايقولون – من خلال تصوير انفسهم علي التيك توك تحت تأثير الاختناق بعد تعتيم الغرفة كلها
واستجابة لهذا التحدي بالفعل اشترك الاف من الاشخاص فيه وظهرت العديد من الفيديوهات لانفسهم بعد ان قاموا بكتم انفاسهم وعرضوا انفسهم للموت الوشيك
بينما تحولت اللعبة الي حقيقة فعلا ً وادي كتم النفس المقصود هذا الي موت بعض المستخدمين فوراً

نصائح للعناية بالطفل بعيدا ً عن التيك توك

واجب علي كل اسرة حماية اطفالها من تطبيقات الهبوط مثل تيك توك وحمايتهم من تحديثات التعتيم او الوشاح الأزرق هذه
ومن جانبة يعطي الازهر 11 نصيحة لكل اب وام للعناية بالاسرة والاطفال

1) الحرص على مُتابعة الأبناء بصفةٍ مُستمرة على مدار السّاعة.

2) مُتابعة تطبيقات هواتف الأبناء، وعدم تركها بين أيديهم لفترات طويلة.

3) شغل أوقات فراغ الأبناء بما ينفعهم من تحصيل العلوم النّافعة، والأنشطة الرّياضية المُختلفة.

4) التأكيد على أهمية استثمار وقت الشاب وعمره في بناء الذات وتحقيق الأهداف.

5) مشاركة الأبناء جميع جوانب حياتهم، مع توجيه النّصح، وتقديم القدوة الصالحة لهم.

6) تنمية مهارات الأبناء، وتوظيفها فيما ينفعهم وينفع مجتمعهم، والاستفادة من إبداعاتهم.

7) التّشجيع الدّائم للشّباب على ما يقدمونه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء.

8) منح الأبناء مساحة لتحقيق الذات، وتعزيز القدرات، وكسب الثقة.

9) تدريب الأبناء على تحديد أهدافهم، وتحمل مسئولياتهم، واختيار الأفضل لرسم مستقبلهم، والحث على المشاركة الفاعلة والواقعية فى محيط الأسرة والمجتمع.

10) تخير الرفقة الصالحة للأبناء، ومتابعتهم فى الدراسة من خلال التواصل المُستمر مع معلميهم.

11) التّنبيه على مخاطر استخدام الآلات الحادَّة التى يمكن أن تصيب الإنسان بأضرار جسدية في نفسه أو الآخرين، وصونه عن كل ما يُؤذيه؛ فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْمُسْلِمُ: مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُجَاهِدُ: مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِى طَاعَةِ اللَّهِ، وَالْمُهَاجِرُ: مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذَّنُوبَ». [أخرجه أحمد]

المصدر : ايجي فور ايفر

Related Articles

Leave a Reply

Back to top button
%d bloggers like this: