منوعات

اعراض فيروس كورونا

اعراض فيروس كورونا

كيفية الوقاية من اعراض فيروس كورونا

اعراض فيروس كورونا تكون بسبب عبارة مجموعة هائلة

من الفيروسات تؤدى الى أمراضاً تكون بين نزلات

https://egy4ever.com/%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81-%d8%b9%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/

برد إلى أمراض أكثر خطورة، مثل متلازمة

الشرق الأوسط التنفسيية (ميرس)، ومتلازمة

الجهاز التنفسي الحادة (سارس).

ومن أكثر أعراض فيروس كورونا انتشارا:

  1. الحمى والسعال وضيق أو صعوبة التنفس.
  2. في الحالات الأكثر شدة يمكن أن تؤدى الى

انتشار المرض الالتهاب الرئوي ومتلازمة الجهاز التنفسي

الحادة حتى الموت.

 فيروس كورونا يعرف بأنه من مصدر حيوانى، ويعني هذا

أنه تطور أولاً لدى الحيوانات ثم انتشر  إلى البشر، ولم

يتم نسب فيروس كورونا بشكل اخير بأنه إلى  حيوان

معين، ولكن يظن الباحثون أن انتشار هذا الفيروس بدا

في سوق المواد الغذائية المفتوح في مدينة ووهان

الصينية.

ولكي ينتشر الفيروس من الحيوان المصاب إلى الإنسان،

من المؤكد أن يكون الشخص قد قام باتصالاً مؤكدا مع

حيوان لديه العدوى.

ولكن المشكله في الأمر أنه بمجرد انتشار فيروس كورونا

ووصوله  إلى البشر يمكن أن ينتقل الفيروس من شخص

لآخر من خلال قطرات الجهاز التنفسي (الرذاذ)، وهو الاسم

العلمى للمواد الرطبة التي تنتقل في الهواء عند السعال

أو العطاس.

يتكون الرذاذ الصادر عن المصاب بفيروس كورونا على مادة

فيروسية، ويمكن أن تنقل من قبل إنسان سليم آخر عبر

جهازه التنفسي وصولا إلى القصبة الهوائية والرئتين، يسبب

الإصابة من شخص لآخر.

فترة حضانة فيروس كورونا

تعني “فترة الحضانة”: الفترة الاساسية بين التقاط

الفيروس وبدء بيان أعراض المرض.

تكون اغلب تقديرات فترة الحضانة لفيروس كوفيد 19

من 1 إلى 14 يومًا، والأكثر انتشارا حوالي خمسة أيام.

نسبة الشفاء من فيروس كورونا

يستند الشفاء من فيروس كورونا على أساسات مختلفة،

بعضها له علاقة بالشخص المريض نفسه، مثل فئته العمرية،

أو ارتباطه مع أمراض خطيرة أخرى كأمراض القلب والسكري

وغيرها، بالإضافة إلى مقاومة المناعة عند الشخص المصاب،

والامتثال للقوانين والنصائح، واسباب خارجية أيضاً، مثل درجة

الرعاية الصحية، والإجراءات الحكومية بفرض الانسحاب

الاجتماعي وإلغاء التجمعات وغيرها من الأساليب والخطوات

المهمه.

يقول علماء الامراض : إن معدلات نسبة العلاج من فيروس

كورونا لن تكون ظاهره حتى اخر فترة التفشي، حيث لن

يمكن الاستطلاع على مجموع البيانات كاملة إلا حينها،

ولكن المهم بالذكر أن اغلب الأشخاص الذين تنتقل إليهم

العدوى  بفيروس كورونا الجديد/ كوفيد 19 غالباً ما يشفون

إذا انتظم نظام الحجر الصحي في منازلهم، بينما يحتاج

بعض الأشخاص فقط إلى العلاج في المستشفى والعناية

المركزة.

الفرق بين الانفلونزا و الكورونا

الخطورة و الأعراض

هناك ظن غير صحيح بأن كوفيد لا يختلف عن الانفلونزا

الموسمية المعروفه. لأن كلاً منهما يؤدى إلى  أمراض

الجهاز التنفسي وينتشر من خلال  التلامس وقطرات

الجهاز التنفسي، أو لمس الأسطح التي يكون عليها

الفيروس بعد مسها مع الإنسان المصاب.

لكن الفيروسين يختلفان عن بعضهما اختلافاً هائلا،

نسبة للبيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية،

https://egy4ever.com/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89/

فإن 80 ٪ من الاصابه كوفيد 19 خفيفة أو عديمة الأعراض،

و 15 ٪ قوية (تتطلب الأوكسجين)، و 5 ٪ خطيرة (تحتاج

أجهزة تنفس)، وهذه الأرقام لا يمكن مقارنتها بحال من

الأحوال مع مرض الأنفلونزا.

نسبة الوفاة

نسبة الوفاة لدى المرضى بالعدوى بكورونا أكثر نسبياً

من فيروس انفلونزا.

الوقاية من فيروس كورونا

لا يوجد حتى الآن أي لقاح للحفاظ على النفس من فيروس

كورونا/ كوفيد 19، لذلك فإن احسن طريقة للبعد من المرض

هي الابتعاد عن  التعرض لهذا الفيروس أصلاً. يظن أن

الفيروس ينتقل بشكل اساسى من شخص لآخر، وخصوصاً

بين الأشخاص الذين هم على تواصل مؤكد مع بعضهم (

مسافة 6 أقدام/ 2 متر تقريباً),من خلال رذاذ الجهاز التنفسي

الذى ينتج من السعال أو عطاس الشخص المعدة الذى

يحمل الفيروس.

البقاء فى المنزل

في حالة التباعد المنزلي، فيجب عليك:

  • عدم الخروج من المنزل لأي سبب ايا كان،

مع مداومة الرياضة لمرة واحدة على الأقل في اليوم الواحد.

  • التزم بالتباعد مترين من الأشخاص الآخرين.
  • اطلب الاحتاجات من خلال طريق الهاتف أو عبر الإنترنت.
  • إلغاء أو تأجيل استقبال وزيارة الأصدقاء والعائلة في المنزل.

التباعد الاجتماعى

الانعزال الجسدي أو الانعزال الاجتماعي بالتباعد عن التجمعات

العامه الوسعة أو وسائل النقل العام، و الحفاظ  بعيدًا عن الآخرين

عندما تكون في مكان عام، مع الاامتزام على مسافة مترين (6

أقدام) على الأقل بينك وبين أي شخص يسعل أو يعطس.

لأن السعال أو العطاس يكون نتيجة  قطرات (رذاذ) سائلة دقيقة،

وقد تشمل هذه القطرات على الفيروس، وهو ما يسبب العدوى.

النظافة الشخصية

  • الالتزام بالنظافة الشخصية غالبا و الحفاظ على نظافة

اليدين خصوصاً، من خلال تنظيفهما بالماء والصابون لمدة لا تقلُّ

عن 20 ثانية، وخصوصاً بعد الرجوع في أي مكان عام أو بعد السعال

أو العطاس.

  • وإذا لم يكن الصابون والماء متواجدين بسهولة، فيمكن

استخدام معقماً لليدين يكون ما لا يقل عن نسبة 60٪ من الكحول،

من خلال  وضع المعقم على سطح يديك وتدليكها و فرك اليدين معًا

حتى يجف.

  • ويهم التذكير باهمية التباعد عن لمس الأنف والفم والعينين

بأيدٍ غير موظفة ، لأن ذلك يؤدى إلى  للإصابة.

  • استخدام مطهرات للوقاية من الكورونا
  • يجب تنظيف الأسطح التي يتصل بها الأشخاص غالبا بالصابون

المنزلي العادي أو أي مُنظف آخر، ثم غسلها بالماء. كما ينبة بعد ذلك

باستخدام مُطهر منزلي، مثل المُبيِّض (الكلور).

  • تنهى المادة الفعَّالة (هيبوكلوريت الصوديوم) في الكلور على

الجراثيم والفطريات والفيروسات. ولكن لا بد من الانتباه على الحفاظ

على يديك عند استخدام المُبيِّض (بارتداء قفازات مطاطية مثلاً) مع اضافة

المُبيِّض بالماء بحسب التعليمات المكتوبة على العبوة. كما يمكن استخدام

المواد المطهرة والمعقمة التي تشتمل على الكحول بنسبة لا تقل عن

60-70% أو المواد التي تشتمل على 0.5 % من مادة البيروكسيد هيدروجين.

دور الكمامة فى الوقاية من الكورونا

يجب على الشخص المعدى لبس الكمامات عند القرب من الأشخاص

الآخرين، وقبل الذهاب للاماكن الرعاية الصحية، وإذا تعذَّر عليه لبس

الكمامة (لصعوبة في التنفس مثلاً) فيجب على المريض بذل مجهود

لكتم السعال والعطاس، كما يجب على الأشخاص الذين يكون معهم

الشخص المصاب لبس الكمامة عند الاقتراب  .و لا يوجد لازم لارتداء

الكمامات في حال عدم التماس مع المصاب.

هل تساعد أشعة الشمس فى الوقاية و العلاج من فيروس كورونا

لا مؤكد لكل المعلومات المنتشرة حول هذا الأمر، ولم يثبت ذلك أبداً.

هل الاطفال و النساء أقل عرضة من الاصابه بفيروس كورونا

المعلومات المنبثقة يشير عن الدراسات الكبيرة من قبل المراكز

الصينية لمكافحة الأمراض، وبالانتباه إلى 44.000 شخص، حيث

توفي 2.8٪ من الرجال الذين تم عدوتهم، مقارنة بـ 1.7٪ من النساء

وبالمشاهده و النظر إلى الاحتمالات حول هذه النتائج، نجد أنه:

  • إما أن تكون هذه الحسابات أقل اصابة للعدوى في المقام

الأول، أو أن أجسامها أكثر قدرة على مقاومة الفيروس.

  • تقول الدكتورة “ناتالي ماكديرموت”، من كلية كينجز كوليدج

في لندن: “من أعظم و اهم الأسباب لذلك أننا لا نرى الكثير من حالات

العدوة لدى الأطفال، وذلك لأنهم محفوظون من عوامل انتشار العدوى

غالباً: حيث إن الآباء يحافظون على الأطفال بعيدًا عن المصابين”.

  • وإما أن يكون السبب في أن الرجال غالباً ما يكونون في

حالة صحية أسوأ من النساء، بسب نمط الحياة السيئ، مثل

التدخين وغيرها من العادات المضرة.

المصدر: egy4ever.com

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button