منوعات

ما هي اسباب فشل الانظمة الغذائية ؟

                      ما هي اسباب فشل الانظمة الغذائية ؟

 

الانظمة الغذائية

 

إذا كنت تعاني أو إذا كنتِ تعانين من جسمك الممتلئ وما يسببه لكي من المضايقات، فان هذه المقالة سوف تقدم لكم الطرق المناسبة للتخلص من الجسم الممتلئ والسمنة،

ففي هذه المقالة سوف نتناول بوضوح وإيجاز كيفية التغلب على مشكلة السمنة بطرق جديدة سواء من حيث اختيار المأكولات المناسبة لإنقاص الوزن أو ممارسة الانشطة الرياضية 

أو اللجوء للعلاجات المختلفة، كالعلاج بالأعشاب، والعلاج الجراحي مثل شفط الدهون، كما سنوضح في هذه المقالة بعض السلوكيات الخاطئة التي عُلقت بأذهان البعض مما يجعلهم يفشلون في سلوك الطريق الصحيح لإنقاص الوزن.

 

 : ولكن يجب معرفة أنه مهما تعددت النصائح والإرشادات وطرق علاج السمنة، فإن الدور الأساسي لحل هذه المشكلة يتوقف على شخصية صاحبها، ومدى إصراره

على أن يقاومها وينجو من مضاعفاتها العديدة على الصحة العامة فليس هناك علاج فعال لمشكلة السمنة بدون إرادة قوية.

 

  : قد تندهش حين تعرف أن سبب مشكلة السمنة عند كثير من الناس يرجع إلى بعض المعتقدات و المفاهيم الخاطئة، خاصة فيما يتعلق بالنواحي الغذائية ،

وحتى تنجح في محاربة السمنة لابد أن تلتزم بأسس ومفاهيم صحيحة،

فاذا كنت واحداً ممن يقعون في الأخطاء التالية، فابدأ في تصحيح اخطائك لتمضي في طريق أنقاص الوزن على أسس سليمة

https://egy4ever.com//%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%84-%d8%9f/

 ١- هناك أشخاص يعملون على إنقاص الوزن بإهمال اثناء تناول الوجبة الغذائية مثل  الأفطار أو الغداء

 

 هذا يعتبر من أكثر الأخطاء الغذائية شيوعاً، 

 

ففي الحقيقة أن عدم تناول طعام الأفطار أو الغداء لن ينقص الوزن بل يزيده عادة، وسبب ذلك هو أن الجسم يواجه هذا النقص في الطعام ببطء معدل تمثيل الغذاء، أي أن حرق

الطعام داخل الجسم يصبح بطيئا، أو بمعنى آخر لا يتم استهلاك السعرات الحرارية بسرعة، وبذلك فأن الجسم يميل الى تخزين ما لديه من طاقة اكثر من استهلاكها،

فقد أثبتت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يفضلون تناول وجبة الأفطار يكون لديهم بطء بمعدل التمثيل الغذائي بحوالي نحو من 4-5 ٪ بالنسبة لغيرهم ممن  يداومون

على تناول طعام الأفطار، وبناءً على ذلك فأنه إذا أردت أن تنقص وزنك فلا تهمل من تناول وجبة أو وجبتين من وجبات الطعام الرئيسية، وأنما أحرص على تناول عدة وجبات صغيره يوميا بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة رئيسية، فقد 

ثبت أن هذا النظام يحقق نتائج جيدة

 

 : يجب أن تعرف أن السعر الحراري هو وحدة قياس الطاقة المنبعثة من الطعام، وحتى تنقص من وزنك يجب أن تكون كمية السعرات الحرارية الداخلة إلى الجسم اقل من كمية السعرات الحرارية الخارجة من الجسم اي المستهلكة من خلال 

الأنشطة المختلفة، وقد وجد أن كل جرام واحد من البروتينات أو من الكربوهيدرات يعطي مقدار 4 سعرات حرارية، أما كل جرام واحد من الدهون فيعطى

حوالي 9 سعرات حرارية، لكن ما لا يعرفه البعض هو أن السعرات الحرارية المنبعثة من الدهون تميل إلى إحداث البدانة أكثر من السعرات الحرارية المنبعثة من الكربوهيدرات والبروتينات حتى وإذا تساوت مقاديرها، أي أنك لو حصلت مثلا على 100 سعر حراري من طعام

دهنى مثل القشدة فإن فرصة حدوث البدانة تكون أكثر منها في حالة الحصول على نفس هذا القدر من الأطعمة الكربوهيدراتية مثل الأرز أو المكرونة،

فمن المعروف أن الزائد عن حاجة الجسم من الغذاء عموما يترسب على هيئة شحوم، لكنه في الحقيقة لا يتم تحويل النشويات أو البروتينات الزائدة عن الحاجة

داخل الجسم بسهوله إلى شحوم لأن ذلك يستلزم مرورها بعمليات كيميائية معقدة على عكس الزائد من الماكولات الدهنية.

 وبناء على ذلك فإن الأهتمام بتحديد نوعيات الغذاء الذي نحصل منها على كمية السعرات الحرارية اليومية قد يعد أهم من الألتزام بتناول كمية محدودة من السعرات الحرارية بصرف النظر عن نوعيات الغذاء المأخوذة منه

 

 ٣- الفشل في انقاص الوزن اكثر من مره بسبب التعلق الشديد بالحلويات

الانظمة الغذائية
ما هو سبب فشل الانظمة الغذائية؟

: يعد هذا الأعتقاد من الأعتقادات الخاطئة، فالعمل على إنقاص الوزن لا يعني الحرمان من بعض نوعيات الغذاء، فمن أصول التغذية الصحيحة أن تكون قائمة على إمداد الجسم بالمغذيات الضرورية، وايضا على الاستمتاع بما يؤكل، سواء في الأحوال العادية أو في حالة العمل على إنقاص الوزن،

واذا كان من المفروض للعمل على إنقاص الوزن الحذر من تناول بعض الأطعمة المعينة كالحلويات لأرتفاع كمية السعرات الحرارية المنبعثة منها، فإن ذلك لا يعني في الحقيقة الأمتناع تماما عن تناولها، وإنما يعني تناولها بكميات بسيطة لأجل استمرار الاستمتاع بالغذاء أو إيجاد بدائل لها مثل استخدام المحليات الصناعية.

 

 ٤- عدم الفقد السريع للوزن واحداً من الأسباب التي لا تشجع الانسان على الاستمرار في الانظمة الغذائية

 

  : يجب أن نعرف أن كفاءة نظام التخسيس لا تقاس بدرجة سرعته في إنقاص الوزن، بمعنى أنه كلما كان إنقاص الوزن سريعا زادت كفاءة النظام! وذلك لأن السرعة في

إنقاص الوزن تعرض الجسم لاضرار صحية، لأن ذلك يعني حرمان شديد مفاجئ من بعض المغذيات الضرورية، علاوة على أن إنقاص الوزن بسرعة يكون مصحوباً عادة

بفقد في كتلة العضلات مما قد يعرض الجسم للضعف والهزال، كما أنه وجد أن الاشخاص الذين يفقدون أوزانهم بسرعة يكون من الصعب عليهم المحافظة على الوزن الذي وصلوا إليه،

أي أنهم يميلون لأكتساب وزن إضافي بسرعة فوق ما كانوا عليه من قبل، وبناءً على ذلك فأن من مواصفات نظام التخسيس المثالي أن يكون فقد الوزن تدريجياً على مدى بضعة أسابيع او ربما شهور لعدم إلحاق أي أضرار بالحالة الصحية العامة

 

٥- المداومة على أداء تمرينات النهوض والجلوس للتخلص من ترهل البطن ولكن بدون تحقيق نتائج جيدة

 

تعد هذه الخطوة من أكثر الأخطاء الشائعة، فالتمرينات الرياضية الموضوعية التى تمارس بغرض إختزال الدهون من منطقة معينة تكون محدودة النتائج، وذلك

لأن اختزال الدهون سواء من خلال ممارسة الأنشطة الرياضية أو من خلال الحد الغذائي لا يتم من منطقة معينة دون الأخرى وإنما يختزل دهن الجسم من

مختلف المواضع، ولا يمكن عادة السيطرة على اختزاله من موضع معين دون الاخر، أي أن هذه التمرينات الموضعة يمكنها أن تقوي العضلات في جزء محدود وتزيد من لياقته ولكنها لا تعمل في الحقيقة على التخلص من الدهون الزائدة بدرجة واضحة

 وقد تندهش حين تعرف أن ممارسة التمرينات الرياضية الهوائية مثل رياضة المشي والقفز وركوب الدراجات تحقق  نتائج أفضل في التخلص من ترهل البطن

أكثر من التمرينات الموضوعية، فمثلا إذا قمت بممارسة رياضة المشي الجاد بأنتظام لمدة عشرون دقيقة يومياً، فأن ذلك يساعد على إختزال الدهون الزائدة في البطن بدرجة أفضل بكثير من أداء تمرين موضعي للبطن و لو بعدد 100 مره يومياً.

 

   ٦- عدم ممارسة رياضه جادة بصورة منتظمة تقلل من فرص إنقاص الوزن!

 

 يجب معرفة أن ممارسة الرياضة تعتبر وسيلة مساعدة لإنقاص الوزن إلى جانب اختزال كمية الطعام اليومية، ولا يشترط أن تكون هذه الرياضة عنيفة أو شاقة،

ولا يشترط كذلك الالتزام بجدول محدد دقيق لممارستها، فأي نوع من الرياضات حتى وإن لم يتم بصورة منتظمة يكون مفيداً

 وعن الدرجة المناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية بصفة عامة يذكر الباحثون بالجامعة الأمريكية للرياضة الطبية أنه يكفي للبالغين ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة في اليوم الواحد،

لبضعة أيام خلال الاسبوع الواحد، وهذه الرياضة يمكن أن تشتمل على بعض الأنشطة العادية مثل التمشية العادية المتكررة على مدار اليوم أو ممارسة الأعمال المنزلية أو ممارسة أعمال الحدائق

 

7- الأحساس بالتعب والأرهاق الشديد بسبب الامتناع عن العديد من الأصناف الغذائيه يؤدي إلى الفشل في إنقاص الوزن

 

يجب معرفة أن من أهم شروط النظم الغذائية الصحيحة لإنقاص الوزن أن تمد الجسم بالمغذيات المختلفة، بحيث لا يحدث نقص بنوع أو بآخر من المغذيات الضرورية مما

قد يحدث نوعاً من الخلل في وظائف الجسم، فإذا كنا ننصح بالإقلال من تناول بعض العناصر الغذائية وهي الدهون والسكريات، فإن ذلك لا يعني الحرمان التام فالجسم يحتاج

الى السكر ليمده بالطاقة، وإلى نسبة بسيطة من الدهون بأعتبارها مصدراً مركزاً للطاقة كما أنها ضرورية لإذابة وامتصاص بعض الفيتامينات، وإذا كنا ننصح كذلك بالإقلال من

تناول الطعام فان ذلك لا يعني الإقلال الشديد الذي يعرض الجسم للضعف أو لنقص بعض العناصر الغذائية الضرورية، وبناء على ذلك فإن الاعتماد على تناول نوع أو انواع محددة من

الأغذية لإنقاص الوزن يعد خطراً شديداً على الصحة مثلما تفعل بعض السيدات التي يتبعن رجيم معين لإنقاص الوزن مثل رجيم البيض أو رجيم الموز أو رجيم الجريب فروت،

فمثل هذه الأغذية تعمل على إنقاص الوزن بسرعة، ولكنها في الحقيقه تعرض الجسم لنقص شديد في بعض العناصر الغذائية، فليس هناك غذاء محدد يمكن أن يمد الجسم بكل ما يحتاجه من المغذيات

 ونصيحتي لكل من يحاول إنقاص وزنه ألا يتبع النظم السريعة المفعول بصفة عامة، كأنواع الرجيم  او الانظمة الغذائية السابقه لأنها تفتقر عادة إلى أنواع عديدة من المغذيات،

وأنما يتبع النظم الغذائية المتوازنة التي تمد الجسم بمختلف المغذيات الضرورية وبقدر محدد من السعرات الحرارية مما يختزل 

الوزن تدريجياً دون حدوث أضرار بالصحة العامة.

 

ولكي ننجح في اجتياز الطريق الصحيح في إنقاص الوزن يجب أن نضع أمام أعيننا الهدف الذي نمضي نحوه، وهو الصورة التي نريد أن يكون جسمنا عليها بتباع النظم الغذائية 

ومما لا شك فيه أن هذا يقوي من عزيمتنا ويجعلنا أكثر تحمساً للوصول إلى الهدف، فمثلا يمكن أن نحضر أحدى الصور الفوتوغرافية القديمة التي كان وزننا فيها أقل

وأكثر رشاقة من الآن، ونقارن ذلك بحالة البدانة التي أصبحنا عليها، وذلك لتقوية الدافع للتخلص من الوزن الزائد، ونتذكر دائما ما يسببه ذلك الوزن الزائد من أضرار سواء في

الحركة أو في الظهور أمام الأخرين ونتذكر أيضاً ما يمكن أن يسببه لنا الزيادة الشديدة في الوزن من متاعب صحية عديدة مثل الأصابة بمرض السكر أو ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين أو أوجاع المفاصل أو التهاب وحصوات المراره

https://egy4ever.com//%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a3%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%ac%d8%a7-3-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%87-%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%9f/

المصدر : egy4ever.com

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button